مجموعة وطنية فكرية، باقية في أصل الحياة، تحقق ذاتها في هذا الموقع دون أن يشك بها أحد وليست بوقاً لأحد، وهي أقرب إلى الحالة الفكرية وهموم الناس وتسعى إلى العلامة الفارقة بحيث لا تتكرر، لكنها ليست من عالم آخر، وقد بدأت خطوة الميل. نحن فريق عمل إعلامي متكامل يغطي جميع الفعاليات الثقافية والاقتصادية والفكرية والفنية والأدبية والسياسية والاجتماعية.
نعمل بجهد لتقديم مادة موضوعية حيوية ملحة صادقة, تهم القارئ والمشاهد تتخللها المصداقية والوضوح والمهنية في عملنا الإعلامي.
نحن موقع تنويري تثقيفي يؤسس للفكر النير الجديد ويعطي الغمام للعقل في خوض معارك الإنسان مع الإنسان ومعارك الإنسان مع الطبيعة من أجل خدمة الإنسان ورفع مستواه المادي والفكري والمعرفي.
وضعنا لذلك خطة متكاملة تتناول الموضوعات الاجتماعية والعلمية والسياسية وفقاً لأبواب محددة تشمل جميع النشاطات والفعاليات لمختلف المؤسسات الاقتصادية والتعليمية والتربوية.
نفتح أبواباً لرأي نير يدفع بشعبنا وأمتنا للأمام ويرسم طريق المستقبل لنرتقي ببلدنا إلى بلد يؤخذ بالحسبان في مختلف المواقف والتقويمات ويضع بلدنا في مكانة يصبح فيها صانع للمعرفة وليس مستهلك لها.
ندافع عن مواقف بلدنا وقيادتنا في المحاور الأساسية ونقف إلى جانب حقنا في تحرير أراضينا من العدو الصهيوني والى جانب كل القوى المحبة للسلام والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، نحن نبدي رأينا في كل المواقف الدقيقة والعامة منطلقين من مصلحة سورية أولاً والأمة العربية بشكل كامل
لا نقبل الظلم أينما كان نحن أمة نسعى لإيجاد ذاتها بالعمل من أجل حريتها ووحدتها على أسس ديمقراطية حتى تأخذ مكانها في هذا العالم وأن نكون لاعباً حقيقياً حول الطاولة المستديرة التي يحيط بها الآن مجموعة من اللاعبين المهرة الذين يلعبون لعبة الشطرنج نسعى لمكان وسطهم ونتبع أكثر الأساليب علمية وعقلانية بإيجاد خطة تجعلنا نقفز قفزة ابتكاريه ليس هدفها قتل الملك أو الوزير و إنما تغير طبيعة اللعبة وهذا يتطلب منا جهداً كبيراً يتطلب منا تفكيراً جماعياً ومسؤولية عالية اتجاه مستقبلنا ودورنا في الحضارة الإنسانية نحن الآن نضع يدنا بيد كل شريف في الدفاع عن قضايا شعبنا وفي تصحيح بعض المسارات التي تحد من تقدمنا والتي تعيق مشروعنا الكبير الذي طرحه السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد في التحديث والتطوير وتقدم وجهة نظر في هذا المجال على أسس المنهج الذي دعا إليه السيد الرئيس وهو المنهج العلمي في التفكير والسلوك ونحن معه في هذا التوجه ومع دعم دور سورية في تجسيده كبرنامج عمل للحكومات والدول العربية وقد لاحظنا ذلك في إقراره في القمة الأخيرة وهذا انتصار كبير للعلم والمعرفة ودفع هذا الاتجاه في مختلف مؤسساتنا حتى ينتصر هذا التوجه ويصبح سلوكاً من خلاله نستطيع مقاومة عدونا بنفس السلاح الذي يملكه.
رئيس التحرير
أ.د.عطا الله الرمحين